الثلاثاء، 7 يناير 2014

تكبيرة الاحرام في الصلاة

● تكبيرة الاحرام في الصلاة :

√ الصحيح أن يأتى المسلم بتكبيرة الإحرام وهو قائم متجهاً إلى القبلة ، ويرفع يديه وكفيه إلى القبلة إما بمحاذاة كتفيه أو بمحاذاة فروع أذنيه.

x ومن الأخطاء التى يقع فيها البعض فى هذا الموضع : ومنها


1- ما زال كثير من المسلمين يتلفظون بالنية قبل البدء في تكبيرة الإحرام حتى إن بعضهم قد يجهر بها - كأن يقول اللهم اني نويت اصلى الظهر أو أي شئ من هذا القبيل - وهذا كله لايصح والنية محلها القلب ولايُتلفظ بها وإن سراً وذلك شأن كل العبادات.

2- يُخطئ كثير من الناس خطأً فادحاً في لفظة التكبير فبدلا من أن يقول ( اللهُ أكبر) تجده يقول ! الله واكبر! ومن تأمل في معنى هذا اللفظ يجده مخالفاً تماماً لمعنى وحقيقة التوحيد .

3- أحياناً يأتي أحدهم إلى المسجد والإمام راكعٌ فيُسرع لإدراك الركعة - وهذا في حد ذاته خطأ ونهى عنه رسول الله - ويكبر تكبيرة وهو في وضع مابين القيام وبين الركوع وأحياناً يكون فى وضع مُقارب تماماً للركوع وهذا يجعل صلاته باطلة تماماً لأنه إن كانت هذه التكبيرة التى كبرها هى تكبيرة الإحرام فإنها لابد وأن تكون والإنسان قائم معتدل كما امر الرسول المُسئ صلاته وقد عدّ العلماء كل مافى هذا الحديث من أركان الصلاة ، وإما أن تكون هذه التكبيرة التى كبرها هي تكبيرة الركوع ومعنى ذلك إنه لم يأتي بتكبيرة الإحرام وعلى ذلك فإن صلاته لم تنعقد اصلاً، فلابد لكل مسلم أن ينتبه إلى هذا الأمر الخطير.

4- بعض الناس يرفع رأسه إلى السماء عند التكبير - ويحدث هذا كثيراً خاصةً عند الرفع من الركوع - وقد نهى رسول الله بشدة عن فعل هذا فى الصلاة فقد قال رسول الله فى الحديث الذي رواه عنه جابر بن سمرة رضي الله عنه: " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم )" أخرجه مسلم، واللفظ الآخر للإمام أحمد ، وكذلك يرفع البعض أيديهم بحيث يكون كف اليد إلى السماء ولم يرد هذا الفعل مطلقاً عن النبي وكما هو معلوم أن الأصل فى العبادات أنها توقيفية وان أي أمر مُحدث فيها عدّه العلماء من البدع.

5- بعض الناس يُبالغ في رفع يديه حتى تعلوا عن رأسه وهذا أيضاً مما لم يرد فعله عن النبي ولا عن أحد من الصحابه رضوان الله عليهم وهو ينافى الهيئة التي كان عليها رسول الله ووردت عن الصحابة فى الأحاديث الصحيحة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق