الثلاثاء، 14 يناير 2014

اللسان وما ادراك ما اللسان


 اللسان وما ادراك ما اللسان ..

كان السلف يَحْذَرون ألسنتهم .

√ كان أبو بكر رضي الله عنه يأخذ بِلِسَانه يَجرّه ويقول : هذا أوردني الموارد .

√ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنَ اللِّسَانِ .

√ وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : أَجْمَعَتِ الْحُكَمَاءُ عَلَى أَنَّ رَأْسَ الْحُكْمِ الصَّمْتُ .

√ وَقَالَ شُمَيْطُ بْنُ عَجْلانَ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا سَكَتَّ ، فَأَنْتَ سَالِمٌ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ ، فَخُذْ حِذْرَكَ ؛ إِمَّا لَكَ وَإِمَّا عَلَيْكَ .

√ قال ابن رجب رحمه الله : وَكَانَ السَّلَفُ كَثِيرًا يَمْدَحُونَ الصَّمْتَ عَنِ الشَّرِّ ، وَعَمَّا لا يُعْنِي لِشِدَّتِهِ عَلَى النَّفْسِ ، 
وَذَلِكَ يَقَعُ فِيهِ النَّاسُ كَثِيرًا ، فَكَانُوا يُعَالِجُونَ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُجَاهِدُونَهَا عَلَى السُّكُوتِ عَمَّا لا يَعْنِيهِمْ .

√ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ : مَا حَجٌّ وَلا رِبَاطٌ وَلا جِهَادٌ أَشَدُّ مِنْ حَبْسِ اللِّسَانِ ، وَلَوْ أَصْبَحْتَ يَهُمُّكَ لِسَانُكَ ، أَصْبَحْتَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ .

√ وَقَالَ : سِجْنُ اللِّسَانِ سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَلَوْ أَصْبَحْتَ يَهُمُّكَ لِسَانُكَ ، أَصْبَحْتَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ .

√ وَسُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ قَوْلِ لُقْمَانَ لابْنِهِ : إِنْ كَانَ الْكَلامُ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّ الصَّمْتَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ : 
لَوْ كَانَ الْكَلامُ بِطَاعَةِ اللَّهِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّ الصَّمْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ مِنْ ذَهَبٍ .. 

وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَى أَنَّ الْكَفَّ عَنِ الْمَعَاصِي أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ الطَّاعَاتِ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق