اللسان وما ادراك ما اللسان ..
كان السلف يَحْذَرون ألسنتهم .
√ كان أبو بكر رضي الله عنه يأخذ بِلِسَانه يَجرّه ويقول : هذا أوردني الموارد .
√ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنَ اللِّسَانِ .
√ وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : أَجْمَعَتِ الْحُكَمَاءُ عَلَى أَنَّ رَأْسَ الْحُكْمِ الصَّمْتُ .
√ وَقَالَ شُمَيْطُ بْنُ عَجْلانَ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا سَكَتَّ ، فَأَنْتَ سَالِمٌ ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ ، فَخُذْ حِذْرَكَ ؛ إِمَّا لَكَ وَإِمَّا عَلَيْكَ .
√ قال ابن رجب رحمه الله : وَكَانَ السَّلَفُ كَثِيرًا يَمْدَحُونَ الصَّمْتَ عَنِ الشَّرِّ ، وَعَمَّا لا يُعْنِي لِشِدَّتِهِ عَلَى النَّفْسِ ،
وَذَلِكَ يَقَعُ فِيهِ النَّاسُ كَثِيرًا ، فَكَانُوا يُعَالِجُونَ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُجَاهِدُونَهَا عَلَى السُّكُوتِ عَمَّا لا يَعْنِيهِمْ .
√ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ : مَا حَجٌّ وَلا رِبَاطٌ وَلا جِهَادٌ أَشَدُّ مِنْ حَبْسِ اللِّسَانِ ، وَلَوْ أَصْبَحْتَ يَهُمُّكَ لِسَانُكَ ، أَصْبَحْتَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ .
√ وَقَالَ : سِجْنُ اللِّسَانِ سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَلَوْ أَصْبَحْتَ يَهُمُّكَ لِسَانُكَ ، أَصْبَحْتَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ .
√ وَسُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ قَوْلِ لُقْمَانَ لابْنِهِ : إِنْ كَانَ الْكَلامُ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّ الصَّمْتَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ :
لَوْ كَانَ الْكَلامُ بِطَاعَةِ اللَّهِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّ الصَّمْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ مِنْ ذَهَبٍ ..
وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَى أَنَّ الْكَفَّ عَنِ الْمَعَاصِي أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ الطَّاعَاتِ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق