● أحذر ثم أحذر ـ نـقـر الصــلاة :
بعض المصليين – هداهم الله - يستعجلون في الصلاة ربما للتخلص منها إلى هيئة يقعون بسببها في الإخلال بأركان الصلاة وسننها، كترك الطمأنينة في الركوع والسجود، وسرد القراءة، ودمج الحروف بعضها ببعض رغبة في العجلة، وهذا من أعظم مكائد الشيطان لأهل الإيمان، يُبطِل على العامل عمله، حتى تكون صلاته أقرب إلى اللعب منها إلى الطاعة، فحق على المصلي فرضاً أو نفلاً أن يقيم الصلاة بصورتيها :
الظاهرة والباطنة.
* الظاهرة:
من القراءة والقيام والركوع والسجود .. وغيرها
* الباطنة:
من الخشوع، والطمأنينة وحضور القلب، وكمال الإخلاص، والتدبُّر والتفهم لمعاني القراءة والتسبيح".
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمَ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ،
فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:
"أَتَرَوْنَ هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ،
إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ،
فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ".
قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟
- فَقَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ:
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ،
كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعُوهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
بعض المصليين – هداهم الله - يستعجلون في الصلاة ربما للتخلص منها إلى هيئة يقعون بسببها في الإخلال بأركان الصلاة وسننها، كترك الطمأنينة في الركوع والسجود، وسرد القراءة، ودمج الحروف بعضها ببعض رغبة في العجلة، وهذا من أعظم مكائد الشيطان لأهل الإيمان، يُبطِل على العامل عمله، حتى تكون صلاته أقرب إلى اللعب منها إلى الطاعة، فحق على المصلي فرضاً أو نفلاً أن يقيم الصلاة بصورتيها :
الظاهرة والباطنة.
* الظاهرة:
من القراءة والقيام والركوع والسجود .. وغيرها
* الباطنة:
من الخشوع، والطمأنينة وحضور القلب، وكمال الإخلاص، والتدبُّر والتفهم لمعاني القراءة والتسبيح".
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ: قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمَ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ،
فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:
"أَتَرَوْنَ هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ،
إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ، فَمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ،
فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ".
قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟
- فَقَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ:
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ،
كُلُّ هَؤُلاءِ سَمِعُوهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.





















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق